ابن الأثير
246
أسد الغابة
يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله وأخذ كفا من تراب قال أبو عبد الرحمن فحدثني من كان أقرب إليه منى انه ضرب به وجوههم وقال شاهت الوجوه فهزمهم الله رواه حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى فحدثني ألباؤهم عن آبائهم قال فما بقي أحد منا الا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض وهو الذي قال له ابن عباس يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيه للصلاة قال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بنى شيبة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي باسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد أنبأنا يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار ان أبا عبد الرحمن الفهري قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظل الشجر فلما زالت الشمس لبست لامتي وركبت فرسي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل فسطاطه فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح فقال أجل ثم قال يا بلال أسرج لي الفرس فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيهما أشر ولا بطر فركب وركبنا وساق الحديث أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده اختصره * ( د ع * أبو عبد الرحمن ) * القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب ان ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل فيه للصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت جعل ابن منده وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين وجعلهما أبو عمر واحدا لان أبا عمر روى في الفهري ان ابن عباس سأله فلهذا قال فيه القرشي الفهري ولم يذكراه فيه ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس فظناه غير الفهري وما أقرب ان يكون الصواب قول أبى عمر والله أعلم * ( ع س * أبو عبد الرحمن ) * القيني ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر ( ح ) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان أنبأنا بكر بن سهل أنبأنا عبد الله بن يوسف أنبأنا ابن لهيعة أنبأنا بكر بن سوادة عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن أبي عبد الرحمن القيني ان سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة برا قدم به فتجاراه فتغيب عنه ثم ظفر به فأتى به